مجلة الاستثمار – خاص
شهدت حركة السياحة الداخلية في اليمن خلال إجازة عيد الفطر المبارك2024م انتعاشًا ملحوظًا، رغم الظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يواجهها المواطن اليمني. وقد أدى اليمنيون طقوس العيد وصلة الأرحام كالمعتاد، مما يعكس إقبالًا واضحًا على الأنشطة الترفيهية والسياحية المحلية.
وتُعد السياحة الداخلية أحد أهم المحركات الحيوية التي تسهم في تنشيط قطاعات خدمية متعددة مثل الفنادق، والمنتزهات، والحدائق، والمطاعم في مختلف المحافظات. وهو ما يؤكد أهمية الاستثمار في مجالات الضيافة والسياحة، لا سيما في ظل تزايد الطلب على الشقق المفروشة، والمنتجعات، والمرافق الترفيهية.
كما يسهم هذا الحراك السياحي في تنويع مصادر الدخل الوطني وتحقيق أثر مباشر في توفير فرص العمل داخل المنشآت السياحية، بما فيها الفنادق والمطاعم، بالإضافة إلى خدمات النقل والحدائق العامة. ويتعزز هذا التوجه بوجود قانون الاستثمار الجديد، الذي يوفر حوافز ومزايا مشجعة للمستثمرين ورجال الأعمال في هذا القطاع الحيوي الواعد.
وتتميز السياحة الداخلية في اليمن بتنوعها، مما يمنحها قيمة مضافة كمنتج سياحي فريد، يمتد على مساحة جميع المحافظات.
أنواع السياحة الداخلية في اليمن:
- السياحة الثقافية والتاريخية:
تُعد اليمن متحفًا مفتوحًا بما تمتلكه من مدن تاريخية، وآثار، ومتاحف، وقلاع، ومواقع تراثية موزعة على امتداد البلاد. - السياحة الترفيهية:
تمتاز اليمن بجمال طبيعي متنوع يجعل منها واحة خضراء، تضم المنتزهات، والشواطئ، والجزر، والوديان، والمحمّيات البيئية. - السياحة العلاجية:
تتوفر في اليمن العديد من ينابيع المياه المعدنية الحارة والكبريتية التي يُعتقد أن لها فوائد علاجية، وتشكل وجهة للزائرين الباحثين عن العلاج الطبيعي.
استثمار فندقي جديد في إب:
في سياق الاستثمار المتنامي بالقطاع الفندقي، شهدت محافظة إب افتتاح مشروع فندق الشموخ للأجنحة والشقق المفروشة، والذي يتكون من ستة طوابق ويضم 12 شقة مفروشة، إلى جانب كافتيريا، ومغسلة، وبقالة، وطيرمانة، وموقف سيارات، وذلك بتكلفة إجمالية بلغت 800 مليون ريال.
يمثل المشروع خطوة إضافية نحو دعم البنية السياحية في المحافظة، ويعكس الاهتمام المتزايد بالاستثمار في القطاع السياحي كرافد اقتصادي واعد
التعليقات