إطلاق حاضنة الأعمال التكنولوجية لدعم الابتكار وريادة الأعمال في اليمن

بواسطة Ahmed_ALtaiar, 18 أبريل, 2025

مجلة الاستثمار/خاص

أطلقت الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار حاضنة للمشاريع التكنولوجية بهدف دعم رواد الأعمال والمبتكرين اليمنيين، وتحويل أفكارهم إلى مشاريع ناجحة تساهم في تنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز التنمية المستدامة.

وتعد حاضنة المشاريع التكنولوجية منصة دعم وإسناد متكاملة تقدم خدمات فنية، إدارية، مالية، واستشارية للمشاريع الناشئة في مجالات التكنولوجيا والابتكار، حيث تعمل الحاضنة على توفير بيئة محفزة للإبداع، وتمكين الشباب من تحويل أفكارهم إلى منتجات قابلة للتسويق، مما يسهم في خلق فرص عمل وتعزيز الاقتصاد الرقمي والصناعي.

وتسعى هذه الحاضنة إلى الريادة في تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع تكنولوجية تدعم الاقتصاد الوطني، بالإضافة لتوفير بيئة داعمة للمشاريع الابتكارية عبر تقديم الدعم الفني، المالي، الإداري، والقانوني لضمان نموها واستدامتها.

تقدم الحاضنة حزمة متكاملة من الخدمات تبدأ من تسجيل المشاريع، وإعداد الهياكل التنظيمية، وحل المشكلات المحاسبية، وتوفير مختبرات حاسوب، وورش عمل، ومساحات تطوير المنتجات.

 

خدمات إضافية

أما في الخدمات الإلكترونية فتقدم الحاضنة خدمات في مجالات التسويق، والتخطيط الاستراتيجي، ودراسات الجدوى، والأعمال الإلكترونية.

كما تسعى الحاضنة إلى توجيه المشاريع نحو مصادر التمويل، والقروض، والمنح الحكومية، بالإضافة لإقامة ورش عمل في الابتكار، وإدارة المشاريع، والتسويق الرقمي، ومساعدة المشاريع في الوصول إلى الأسواق المحلية والدولية. 

وتركز الحاضنة على دعم المشاريع في عدة قطاعات تكنولوجية، منها، علوم الحاسوب وتكنولوجيا المعلومات، والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات، والطاقة المتجددة، والهندسة الصناعية والكهربائية، والتصميم الصناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد، وتكنولوجيا الزراعة (الزراعة الذكية). 

ومن المتوقع أن تساهم الحاضنة في خلق فرص عمل للشباب اليمني في مجالات التكنولوجيا، وجذب الاستثمارات المحلية والدولية للمشاريع الابتكارية، وتنويع الاقتصاد عبر تعزيز القطاعات التكنولوجية والصناعية، وتقليل فشل المشاريع الناشئة بفضل الدعم الشامل والتدريب المتخصص.

اقتصاد معرفي

وستعمل الحاضنة كجسر بين المشاريع الناشئة والمستثمرين، من حيث إعداد المشاريع لتكون جاهزة للتمويل عبر تطوير نماذج الأعمال ودراسات الجدوى، بالإضافة لتنظيم فعاليات عرض المشاريع أمام المستثمرين المحتملين، وتقديم ضمانات تقنية وقانونية تقلل مخاطر الاستثمار. 

وستوفر الحاضنة مكاتب عمل مشتركة وقاعات تدريب، ومختبرات تكنولوجية وورش تصنيع، بالإضافة لبنية تحتية رقمية (إنترنت فائق السرعة، خوادم بيانات)، ومرافق لوجستية لدعم المشاريع الناشئة.

ونستطيع القول إن حاضنة المشاريع التكنولوجية -التي أطلقتها الهيئة العليا للعلوم والتكنولوجيا والابتكار- خطوة مهمة نحو بناء اقتصاد معرفي في بلادنا، حيث ستوفر الحاضنة البيئة المثلى لتحفيز الابتكار وتمكين الشباب من إطلاق مشاريع تساهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

 

التعليقات